لم يبق من كورنيش البحر، متنفس الناس، سوى بائع البالونات الملونة لكي تعرف اننا في كورنيش عين المريسة.
هل هذه القصة قيّمة برأيكم؟ ساعدونا في الاستمرار لإنتاج القصص التي تهمكم من خلال التبرع اليوم! تضمن مساهمتكم استمرارنا كمصدر مُجدٍ ومستقل وجدير بالثقة للصحافة المعنية بالمصلحة العامة.
Share this page